مرحبا بكم في منتديات الراشدي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا يقلد بعض شبابنا الغرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الواقع
مشرف عام
مشرف عام


عدد الرسائل : 16
تاريخ التسجيل : 29/04/2008

مُساهمةموضوع: لماذا يقلد بعض شبابنا الغرب   الأربعاء أبريل 30, 2008 1:43 pm

لماذا يقلد بعض شبابنا الغرب
ها الإخوة : ولكن لماذا يقلد شبابنا الغرب في سفاسف الأمور ، من قصات الشعر ، إلى الملابس إلى تتبع الموضات ؟
هل فقد شبابنا هويتهم ؟ هل هو الفراغ القاتل ؟ هل هو الخواء الفكري ؟ أم أنها البطالة بكل مخاطرها ؟
أنا لا ألوم هؤلاء الشباب من البنين والبنات ، الذين يقلدون بوعي وبغير وعي ، ويتشبهون بغيرهم عن قصد أو بدون قصد .
لأن الله تعالى جبل بني آدم بل وسائر المخلوقات على التفاعل بين الشيئين المتشابهين، وكلما كانت المشابهة أكثر، كان التفاعل في الأخلاق والصفات أتم، حتى يؤول الأمر إلى أن لا يتميز أحدهما عن الآخر إلا بالعين فقط؛ ولأجل هذا الأصل وقع التأثر والتأثير في بني آدم، واكتساب بعضهم أخلاق بعض بالمعاشرة والمشاكلة، بل إن الآدمي إذا عاشر نوعا من الحيوان اكتسب بعض أخلاقه؛ ولهذا صار الخيلاء والفخر في أهل الإبل، وصارت السكينة والوقار في أهل الغنم، وصار الجمالون البغالون فيهم أخلاق مذمومة من أخلاق الجمال والبغال، وصار الحيوان الإنسي، فيه بعض أخلاق الناس، من المعاشرة والمؤالفة وقلة النفرة.
وإن اللابس ثياب أهل العلم يجد من نفسه نوع انضمام إليهم؛ لأن المشابهة والمشاكلة في الأمور الظاهرة توجب مشابهة ومشاكلة في الأمور الباطنة، على وجه المسارقة والتدرج الخفي، وهذا ما يشهد به الواقع، فضلا عن بيان الشرع وموافقة العقل، وقديما قيل: (الطيور على أشكالها تقع)، وهذا مثل صحيح، يوافق سنة الله في خلقه، وصدق رسول الله e حيث يقول: ((من تشبه بقوم فهو منهم)) رواه أحمد وأبو داود .
قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله: وقد رأينا اليهود والنصارى، الذين عاشروا المسلمين هم أقل كفرا من غيرهم، كما رأينا المسلمين الذين أكثروا من معاشرة اليهود والنصارى، هم أقل إيمانا من غيرهم ممن جرد الإسلام.
أيها المسلون :نحن اليوم في مواجهة التحديات ، وتحدي المتغيرات ، وهذا هو المحك ، بالابتلاء والاختبار تتميز المعادن الطيبة، وفي المعارك القاسية تظهر النفوس الأبية من النفوس الرديّئة، والناس معادن، منها الجوهر النفيس، ومنها الفلز الخفيف، منها العادات الطيبة التي يطيب نباتها ويزكو ريحها.
ومنها السباخ الخبيثة الذي يضيع بذرها، ويبيد زرعها، فاتقوا الله عباد الله، وأصلحوا ما فسد من أحوالكم، وألزموا درب العبودية لربكم، فعن معقل بن يسار رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((العبادة في الهرج كهجرة إليّ)) [رواه مسلم: 2948].
يا شباب الإسلام: ارفعوا رؤوسكم واعتزوا بدينكم، واحذروا التشبه بغيركم في عاداتهم الفاسدة، وتقاليدهم الساقطة، وخصالهم الذميمة، واحذروا لوثات هذه المدنية، وقاذوراتها.
يا ابن الهدى، يا فتى القرآن، دعك من الأوهام، جلجل أمر الله أن أفق، أنت الخليف لما أتته من أكلٍ، أنت الطهور على أدرانها أندفق






لماذا يهمل بعض شبابنا العادات الأصلية
في كل العصور والأزمنة يظل صراع الأجيال قائماً، لأن الحوافز تفرضها طبيعة المرحلة، ونحن الآن نعيش نفس الطفرة بعوامل غير مسبوقة حين صارت وسائل التقنية تربطنا بأجيال شعوب أخرى فتحول التأثير بدلاً من أن يكون محلياً صرفاً إلى كوني..
إحصاءاتنا تقول إن شعبنا فتي، وإن نسبة المواليد تتجاوز الرقم العالمي حتى في بعض بلدان العالم الثالث، والمشكل هنا ليس فقط بمضاعفة السكان التي لها إيجابيات وسلبيات، لكن الموضوع يتعلق بطبيعة الحركة الاجتماعية، إذ أن شبابنا في الغالب، لا تتوفر له الحوافز بالترقية، والتدريب، وفرز المواهب بسبب الكوابح الأسرية وتقاليدها، ومن هنا صرنا نشهد مظاهر لم تكن معروفة لأجيال سابقة، بعضها يوصف بأنه خارج عن الأعراف، ويصل إلى حد التحلل، وخاصة حين يقلد الشباب، الشباب العالمي بقصات الشعر، والألبسة الفرنجية، وحتى صوالين الحلاقة والتزيين تحولت إلى جزء من صرعة الشباب بينما فئة أخرى محافظة تصبح كوابح الدين والأعراف تمثلان صورتها العامة، بما في ذلك تطويل اللحية، وتقصير الثياب ونزع العقال وهي صورة مضادة، وخطورة هذه الفئات من الأعمار الصغيرة أنها قد تذهب إلى تفسير الظواهر الاجتماعية بأنها ضد الإسلام والتدين، مما يسهل استغلالها بجذب تلك الشريحة الاجتماعية إلى التطرف بنظرتها وسلوكها، وبين تلك الفئتين تقع قضايا التفاوت الطبقي، حيث أصحاب الثراء، أو حتى متوسطي الدخل يوفرون لأبنائهم متطلبات تعجز عنها الشريحة الأكبر، ونجد هذا الصراع يتوفر بالمدارس والجامعات وعطلات المواسم حين نجد الهجرة للبلدان الأخرى جزءاً من مفاخرة اجتماعية، مما ولّد ما يشبه الحقد الاجتماعي بين تلك الفئات، وإذا أضفنا إليه التضييق في المحلات العامة كالشوارع والمراكز التجارية والحدائق وندرة المساكن التي تؤوي العزاب من الطلبة، وحتى متابعتهم بالمطاعم وغيرها، مقابل عدم توفر نشاطات مدرسية وجامعية، وأندية ومسرح ودور سينما، فإن الاتجاه إلى الانحراف ربما يجد أسبابه في التضييق على تلك الشريحة، ولعل المشكلة هي في عدم استغلال تلك الطاقات المتفجرة، وعدم وجود الدراسات التي تعطينا النتائج السلبية والإيجابية مما جعلنا نرى تنامي السرقات والخطف والقتل بأسباب مختلفة، وبالتالي لا بد من توفير الحلول قبل أن تتحول تلك الانحرافات إلى ظواهر نعجز عن تلافي مشكلاتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لماذا يقلد بعض شبابنا الغرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الراشدي :: المنتدى الإسلامي :: القسم الاسلامي-
انتقل الى: